اسرة آل زامل من جلاجل و روضة سدير

آل زامل هم ابناء عبدالله بن زامل من ال نبهان المشهوره في كثير من بني لام اسره معروفه في كتب الانساب والتاريخ في بلده القصب في منطقه الوشم المشهوره بالعلم والتجار ومن تجارتها الملح لكثرة الممالح فيها وامتلكت الاسره آن ذاك ممالح ومزارع وقصرا منيفا لازال يعرف بالزويملي الى عصرنا هذا انتقلت الاسره اواخر القرن الحادي عشر بدايه القرن الثاني عشرالهجريه الى بلده جلاجل في منطقه سدير كباقي الاسر المعروفه في الوشم،كون جلاجل حاضره سياسيه ومورد تجاري وتعرف آن ذاك بالحسا الصغيره لكثره نخيلها وضرب بها المثال في جود تمرها بالقول المعروف ( ياسلج بجلاجل يابرد ماء القاعية )

الاسرة معروفه في منطقة الوشم و سدير لفصاحتها وفصل الخطاب الذي امدها بوجاهة اجتماعية اكسبها حذوة عند امراء البلدات التي سكنوها وخاصة جلاجل ومن فصاحتهم اشتهارهم بشعر الحرب والردية سكنوا جلاجل أبناء عبد الله بن زامل وهم ثلاثة فروع.


الفرع الأول: ابناء محمد بن عبد الله بن زامل

وهم عثمان وعبد العزيز ابناء محمد بن عبد الله بن زامل سكنوا مع ابناء عمومتها في جلاجل في بادئ الأمر واشتهر عثمان بالشجاعة والشعر ويعرف عنه سرعته في العدو حتى انه لا يشق له غبار شارك في حروب القصيم وأقام فيها مدة من الزمن بطلب من أميرها آن ذاك أبن مهنا لما رآى من شجاعة وإقدام وصدق معاملة وانه رجل يعتمد عليه ولكن لم يطب له المقام بعيداً عن ابناء عمومته.

رجع الي جلاجل مصطحبا ابنائة واخوه عبد العزيز متوجها الي روضة سدير وتملك فيها حوطة تسمى بالعليا بوادي القردانية حوالي العام ١٢٨٥ هجرية.

لقد اعتمد ابن جلوي علي عثمان ابن محمد بن عبد الله بن زامل في معرفة تحركات جيوش الاعداء له وفيهاقصةمعروفة ومنشورة عند تأخره في ايصال الخبر كثر الكلام عليه وضن به الضنون وعند وصوله اتي بالخبر اليقين ورد علي المشككين بقصيدة معروفه منها هذه الابيات

انا دخيلك من ردي البديدي

الي مضي منا كلام بتعديدي

حنا عليها لو يجينا بن رشيدي

من كلمة نقالها ما صانها

من شيخنا وامضي بها دوانها

ما انا مثل مشرعة بيبانها

ومن ال محمد اشتهر الرحالة عبد الله بن عبد العزيز بن محمد بن عبد الله بن زامل الذي تنقل في ارجاء الجزيرة العربية ومنها انتقل الي بلاد الهند للتجارة والعلم وايضا عبد العزيز بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن زامل الذي اشتغل بالتجارة بين نجد والعراق واستقر في سوق الشيوخ قرب منطقة الزبير في العراق واستقر احفادة الان في المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية.


الفرع الثاني: أبناء زامل بن عبد الله بن زامل

هم عثمان واخية محمد ابناء زامل بن عبد الله بن زامل بعد انتقال ابيهم زامل وتملكه في بلدة جلاجل منتصف القرن الثالث عشر واستقرارهم فيها عملوا في التجارة وتملك عثمان بن زامل بن عبد الله بن زامل دكان في سوق جلالجل وقد تاجر في انحاد سدير والوشم التجارات المعرفة آن ذاك وهي تجرة الارزاق مع خام القماش وقد عرف بطاقان توفي بداية القرن الرابع عشر ولم يعقب ذرية.

محمد بن زامل بن عبد الله بن زامل عمل في التجارة خارج جلاجل وبنقل البضائع في قوافل بين انحاء سدير وخارجها له من الابناء زامل وعلي اما زامل بن محمد صاحب وجاهه وحذوه ودليل ذلك في قصة مشهوره عندما حدثة فتنة بين اميرها بن سوي واحد اهالي جلاجل فدارت مشاورات بين اعيان البلدة فلم يجرأ احد منهم للتدخل الي ان طلب من زامل بن محمد التدخل حيث تمكن من اصلاح الامر بين المتنازعين وحقن الدماء. يعتبر زامل بن محمد بن زامل من الشعراء المقلين لدينه وورعه ولم يتداول من شعره الا بعض المساجلات التي لا يتسع المجال لذكرها.

عمل في التجارة واشتهر بتجارة السلاح ويتضح هذا من قصة وفاته حينما اشتعل دكانه بينما كان يعبأ البارود فلتهمت النيران الدكان بما فيه وتوفي علي اثر هذا الحريق بعدة ايام ولم يعقب ذرية من الابناء.

اما علي بن محمد بن زامل اشتهر بالنقل التجاري بين عدة بلدان داخل نجد وخارجها متتبعا طرق قوافل التجارة حيث نقل البضائع علي وسائل النقل في ذلك الحين الا وهي الجمال من شمال الجزيرة العربية بالخط التجاري من البصرة والكويت ثم القرية العليا مرورا بوسط نجد الي ان تصل منطقة سدير ويتم توزيعها الي بلدان الوشم والمحمل كذلك الخط الاخر للتجارة الواصل بين نجد والحجاز بقصد التجارة موسم الحج حيث يتم نقل التمور من بلدان سدير الي قوافل الحجاج في مكةالمكرمة وهذه الرجلات انعكست علي علاقاته في البلدان واكتسابه ثقتهم حيث انه المتعهد بنقل تجارتهم من والي منطقة سدير لمن لا يملك القوافل لتباع بضائعهم خارج المنطقة شارك في حروب التوحيد التي دارة في انحاء نجد ولقد اصيب في حرب جراب اصابة بليغة اقغدته عن العمل و ممارسته رحلاته التجارية.


الفرع الثالث: أبناء عبد العزير بن عبد الله بن زامل

وهم عبدالله وعثمان ابناء عبد العزيز بن عبدالله بن زامل سكنوا مع ابناء عمومتهم ال زامل في بلدة جلاجل تملكوا فيها بيوت ومزارع اما عبد الله فاشتهر بالزراعة وله من الابناء محمد وزامل وناصر وعبد العزيز.

اما محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله بن زامل فهو فارس شجاع مقدام قوي البأس شارك في حروب سدير وايضا في حروب التوحيد كان اخرها حرب جراب المشهوره بين الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وعبدالعزيز بن رشيد وتوفي اثناء المعركة ولم يعقب له.

ولقد عمل بقية الاخوة زامل وناصر عبد العزيز مع ابيهم في الزراعة الي ان استقل عبدالعزيز بملك خاص له عرف بمرزّه وهي عبارة عن قصر ومزرعة ولازالت تعرف الي يومنا هذا بهذا الاسم.

اما عثمان بن عبالعزيز بن عبدالله بن زامل لم يعقبه الا ابنه محمد الشاعر المعروف من اعلام الشعر في منطقة سدير وشاعر جلاجل وخاصة شعر الردية الذي لا يتقنه الا القليل من الشعراء ويتضح هذا من قصة مشهوره عندما ذهب اهل جلاجل في جنب زواج الي احد بلدان سدير وتم فيه مراد بالشعر وتم التعرض الي اهل جلاجل واميرها بشيء من الشعر فقال هل من مراد لهم فقال احد الشعراء رده كسرة مشعاب بريال ولكن محمد بن عثمان تصدي لهم بقوله.

جيتك بفرشا مضرابها تفج الشخر

هو قط موجعك يوم نمد السفر

لي لابة ضربها يوم تضرب في النحر

يافكرتي يالربع من كبر طيرانها

يا عيلةٍ ما ..... كود رعيانها

والطير الابرق يكوسر فوق ضلعانها

قال امير جلاجل بس يامحمد يكفي يكفي واضاف الشاعر

تري الشعيبه ما تلاقي البحر

الي طمي البحر يضفي علي جيلانها

قال امير الفريق المقابل شاب فسكت الجميع له من اغراض الشعر حربية مشهورة عند انتصار الملك عبد العزيز في السبله من خمسين بيت نذكر منها

تو ما طاب نومي والسهر غادي

قال انا حاكم سلفان وبلادي

جاة طير السعد والحظ منقادي

انهزم من شعيب العتس من غادي

راين بلا الله تايه غادي

يوم باعت هل الرده محاجلها

نيته في صلاح الدين راجيها

جامعن المشايخ يبي يداعيها

والاشده علي التايه مخليها

من حفر حفره عده وقع فيها


تصميم وتطوير outech.sa © 2021 أسرة الزامل